حكاية من الشرق يروي فيها الخيال والذاكرة والمخيلة القيمة الإنسانية للأمل والرحلة.
صدر «النسر السحري» عام 1999 عن دار Periplo، وهو حكاية مصورة يخاطب بها محمد غنيم القراء الصغار بلغة الخيال العالمية.
تدور الحكاية في فضاء مستلهم من مصر، بين حرارة الصحراء والمدن العربية وأجواء الشرق، وتصطحب القارئ إلى عالم يلتقي فيه الواقع بالخيال.
يصبح النسر، رمز القوة والحرية، بطل رحلة غنية بالدلالات؛ فالسحر ليس عنصرًا خياليًا فحسب، بل يمثل قدرة الإنسان على التخيل والأمل وتجاوز حدوده.
وبصور موحية وسرد بسيط، يبني غنيم حكاية تخاطب ثقافات مختلفة وتبين قدرة القصص على عبور الحدود الجغرافية والأجيال.
تدخل حكاية محمد غنيم إلى أدب الناشئة عالمًا متخيلًا معلقًا بين الشرق والغرب، تصبح فيه قيمة الخيال أداةً للمعرفة.
لا يعرف سحر الحكايات حدودًا؛ فمن خلال صور ورموز إنسانية تتيح القصة للأطفال لقاء ثقافات بعيدة واكتشاف قيم تتقاسمها البشرية كلها.
تصبح مصر التي يرويها غنيم فضاءً للخيال غنيًا بالألوان والعطور والإيحاءات الشرقية، يقرب القارئ من عالم مختلف لكنه شديد الإنسانية.