قصتان رمزيتان عن البحث عن الإنسان الحقيقي، والهوية المختبئة خلف المظاهر، والصراعات العميقة للوجود المعاصر.
صدر «عندما يسقط القناع» عام 1995 عن Les Cultures، ويضم قصتين: «عندما يسقط القناع» و«ورقة التين». ومن خلال كتابة رمزية ومكثفة يبحث محمد غنيم في العلاقة بين الهوية والذاكرة والسعي إلى الحقيقة الداخلية.
في القصة التي تحمل عنوان الكتاب، يروي المؤلف صراع الإنسان المعاصر الذي يضطر كثيرًا إلى ارتداء أقنعة مختلفة ليتكيف مع المجتمع ويخفي طبيعته الحقيقية. فيصبح القناع رمزًا للمظاهر التي تختبئ وراءها تعقيدات النفس البشرية.
يتجاوز السرد الحدود الثقافية والجغرافية، ويتناول موضوعات إنسانية عامة مثل فقدان الهوية والحاجة إلى الأصالة وصعوبة بناء الإنسان الحديث علاقات عميقة مع الآخرين.
ومن خلال صور مجازية ومواقف يومية يدعو غنيم القارئ إلى النظر أبعد من الظاهر، بحثًا عن حقيقة أعمق تختبئ وراء الأعراف الاجتماعية.
رأى النقاد في قصص غنيم سردًا رمزيًا قادرًا على تناول الهوية والعلاقات الإنسانية.
تجسد القصة البحث عن الإنسان الحقيقي وراء المظاهر، وتبيّن كيف يحمل كل فرد قناعًا أو أكثر تصنعه الأزمنة ومواقف الحياة.
بلغة بسيطة وغنية بالدلالات الرمزية، يتناول غنيم موضوع معرفة الذات وصعوبة التواصل الحقيقي مع الآخرين.
تمثل أعمال غنيم السردية تأملًا في العلاقات الإنسانية والتوترات الداخلية والبحث عن توازن بين الثقافات المختلفة.